تنظيم المجلس

تم إنشاء المجلس الوطني للتأمينات في 25 جانفي 1995 بموجب الأمر 95-07 المعدّل والمتمّم بالقانون رقم 06-04 المؤرخ في 20 فبراير 2006. المجلس الوطني للتأمينات هو الهيئة الاستشارية للسلطات العمومية حول قضايا التأمين ، التي تجمع بين الجهات الفاعلة ومهنيي القطاع.

يترأس المجلس وزير المالية، وهو عبارة عن جمعية مكوّنة من ممثّلين عن مختلف الأطراف الفاعلة في نشاط التأمين، وهي :

-رئيس هيئة رقابة التأمينات

-مدير التأمين بوزارة المالية

-ممثل عن بنك الجزائر بدرجة مدير عام على الأقل

-ممثل عن المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي و البيئي

-أربعة (4) ممثلين عن شركات التأمين المعيّنين من قبل اتحادهم (إتحاد شركات التأمين و إعادة التأمين – UAR) ولديهم رتبة l مسيّر رئيسي ؛

-ممثلان (2) عن وسطاء التأمين ، أحدهما للوكلاء العموميين والآخر للسماسرة ، يتم تعيينهم من قبل نظرائهم ؛

-خبير تأمين يعينه الوزير المسؤول عن المالية ؛

-ممثل من الخبراء المعتمدين من قبل اتحاد شركات التأمين وإعادة التأمين ، ومعين من قبلها.

-ممثل الاكتواريين معين من قبل نظرائه ؛

-ممثلين (2) عن المؤمن عليهم ، يتم تعيينهم من قبل الجمعيات أو الهيئات الممثّلة لهم ؛

-ممثلين (2) عن موظفي قطاع التأمينات، أحدهما يمثّل الإطارات معينين من قبل الجهات المختصّة.

ينقسم المجلس الوطني للتأمينات في تشكيلته الحالية إلى أربع لجان :

-لجنة الاعتماد (CA)، التي تدلي رأيها في أي طلب للحصول على الإعتماد لممارسة مهنة التأمين أومهنة سمسار التأمين ؛

-لجنة التسعيرة والدفاع عن مصالح المؤمّن عليهم (CTDIA)، والتي تقدّم للسلطات العمومية و للسوق التسعيرة المرجعية و الي تمّ تحديدها على أساس الإحصاءات المتعلّقة بالمطالبات المرصودة ومع مراعاة المصلحة المزدوجة للمؤمّن عليهم من حيث السعر وموثوقية التزامات شركة التأمين ؛

-يتم استشارة لجنة تطوير وتنظيم السوق (CDOM) بشكل منهجي بشأن الوضع العام للقطاع وحول أي إعادة تنظيم محتملة للسوق. كما أنها مؤهّلة بشأن أي توصية من حيث الأحكام المهنية الخصوصيّة ؛

-يتم استشارة اللجنة القانونية (CJ) لوضع اللّمسات الأخيرة على أي اقتراح له بعد قانوني. تقدّم اللجنة آراء مفصّلة للمجلس عندما يتم استشارته بخصوص أي مشروع تعديل قانوني صادر عن السلطات العمومية.

ومع ذلك، يجوز للمجلس إنشاء لجان فنية أخرى  ضمنه عند الضرورة.

للمجلس أمانة دائمة لدعم نشاطه إدارياً ولوجستياً وفنياً.